صحيفة الاثر الالكترونية

لنعمل معا من اجل مجتمع متمدن متحضر تسوده المساواة التامة بين المراة والرجل
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ألولاء لمن ؟ بقلم حميدة مكي السعيدي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


المساهمات : 111
تاريخ التسجيل : 05/05/2010

مُساهمةموضوع: ألولاء لمن ؟ بقلم حميدة مكي السعيدي   الأربعاء أكتوبر 26, 2011 10:37 am

ألولاء لمن ؟
حميدة مكي السعيدي

أرض عراقية كانت يومآ ما جزء لأ يتجزء من ألعراق ،كما كانت ألمحمره من قبل ،قطعت لتكون دولة عندما اقتضت مصلحة بريطانيه ذلك ، حاول ألعراق أستعادتها عدة مرات لكن الخيانة من قبل ألقادة ألذين ارسلو حال دون ذالك ،اصبح هاذة الجزء منذ اعلانة دولة ولحد الان خطرآ يهدد العراق ويدمر اقتصادة . تلك هي ألكويت هاذة ألارض ألعراقية كانت محطة لاستراحة ألقوافل في ألعصور القديمة ، لم تكن يومآ دولة ولم تحكم من قبل رئيس بل كانت تحكم من قبل مشايخ نصبتهم بريطانيا خاصة بعد سيطرتها على ألوطن العربي عام 1918م دعمت بريطانيا هاذة المشايخ لأنها كانت تمثل ألحماية وألحراسة للمصالح ألبريطانية خاصة بعد ظهورألنفط ، حاول ألعراق استعادتها عدة مرات ألا أنها بائت بالفشل كان أولها في عهد ألزعيم عبد ألكريم قاسم لكن قائد ألجيش في ذالك ألوقت خان ألوطن مقابل مبالغ مالية زهيدة . توسعت هاذة ألدولة وازداد نموها على حساب ألعراق عندها قامت بريطانيا بأعطاها ألاستغلال كدولة وحصلت على عضوية ألامم ألأمتحدة .
أما المحاولة ألاخرى فكانت في عام 1990 م عندما دخل الجيش العراقي الكويت ووصل الى ألحدود ألسعوديه
كانت هذه المحاوله رداً على ما قامت به الاخيره من تدمير للاقتصاد العراقي بعد خروجه من حرب دامت ثمان
سنوات مع ايران.
تلك الحرب التي انهكت هذه الشعب مع فقدان كل مميزات الاقتصاد المستقر فما كان من الكويت استغلال الفرصه
لاستفزاز العراق ومحاربة هذه الشعب في لقمة العيش . لم يسكت العراق على ذلك فدخلت القوات العراقيه الكويت في اب 1990 م لدحر غطرسة الحكام المستبدين واستعادت هذه الارض . لكن خيانة بعض القاده الذين سمحوا بهروب مشايخ الكويت الى السعوديه حال دون القضاه عليهم واستعادتها حينها قام حكام الخليج بالتعاون مع حليفتهم اميركا التي قامت بدورها بجمع ودعم قوات من ثلاثون دوله عربيه
واجنبيه لمحاربة العراق وشعبه عام 1991 م ثم فرض الحصار الاقتصادي ليعم الجوع والظلم لعدة سنوات
كذلك فرض على العراق دفع الاموال الطائله كتعويض للكويت حسب قرارات الامم المتحده الجائره في الوقت
الذي كان اطفال العراق يموتون يومياً بسبب الجوع ونقص الادويه . اليوم وبعد سقوط الدكتاتوريه لم تتوقف الكويت عن سياساتها ألاستفزازية ألانتهازية ضد العراق وشعبة حيث قامت ببناء ميناء مبارك على ألخليج المنفذ ألبحري الوحيد وشريان الحياة للاقتصاد ألعراقي . اما عن موقف السياسيون في بلدنا فمنهم من يشجب ومنهم من يستنكر كالعاده التي هم عليها دون موقف موحد يحفظ مصالح العراق اما اخرون فمدو ايديهم لحكام الكويت لاخذ االهدايا كما فعل وزير الخارجه مشكوراً ففعله هذان ان دل على شيء فانما يدل على عدم وطنيته للعراق وانما القوميته الكردية اليوم اذن التاريخ يعيد نفسه ليصبح شاهداً على من خان الشعب والوطن بتغافلهم عما يقوم به الكويتيين . ان واجب السياسيين في هذه المرحله من التحديات الكبرى التي تواجه الشعب العراقي من اعدائه من الداخل والخارج وخصوصاً الدول الجاره للعراق ان يضعوا خلافاتهم ومصالحهم الحزبيه جانباً وان ينتبهوا للموامره ضد هذه الشعب المظلوم من خلال الاسراع بالمباشرة بمشروع الفاو الكبير والحيوي الذي سيعود على الشعب بالفائده والتطور والنمو الاقتصادي وينهي كل المخططات التي يقودها اعداء العراق من جيرانه بالتعاون مع الدول الاستعمارية لتدمير العراق وانه دوره الاقليمي



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alaathar.asiat-world.com
 
ألولاء لمن ؟ بقلم حميدة مكي السعيدي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
صحيفة الاثر الالكترونية :: ثقافية-
انتقل الى: