صحيفة الاثر الالكترونية

لنعمل معا من اجل مجتمع متمدن متحضر تسوده المساواة التامة بين المراة والرجل
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 حلال..حرام !!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


المساهمات : 111
تاريخ التسجيل : 05/05/2010

مُساهمةموضوع: حلال..حرام !!   الخميس يونيو 18, 2015 6:45 pm

حلال..حرام !!
علي يساس

                             
عندما يخون الرجل الآلآف المرات يدعى زيراً للنساء! وعندما تعشق المرأة مرة واحدة تدعى عاهرة! بهذه الجمل تحدثت فائزة 33 عاماً عن قصتها المريرة التي حاكها القدر منذ نعومة اظافرها، حتى بلوغها الحلم واي حلم فهي تقول: الناس تتمنى أن تعود لطفولتها اما انا لا أتمنى أن اتذكر حتى الطفولة !
حدثتنا بآلم ووجع عما تعرضت له طيلة السنين المنصرمة فقد نشأت في بيئة محافظة (حرام ، عيب ، مايصير) واتقنت التمثيل حتى موعد حصول الكارثة حيث احست برغبة تداهمها، تعتريها ، وبتغير يطرأ فجأة على ملامح شخصيتها وجسدها فراحت توغل بعلاقةٍ مع احد ابناء الجيران الذي كان يشاطرها الرغبة والحب معاً ..
كانت اختاَ لثلاثة ذكور كان الواحد منهم يعنفها اكثر من الآخر! لاتخرجي، لا تشاهدي التلفاز، لاتلبسي هذا، لا تضعي عطراً ، اتركي هذا وذاك، كانوا يريدونها وعلى حد ما تقول أن تكون أمرأة بملامح وقساوة رجل حتى في نظر الأخوة !
واظبت على التواصل مع ابن الجيران اثناء غياب اخوتها حتى عثر احد الأخوة على رسالة كانت تفضح مابينها ومابين ابن الجيران من مشاعر، كارثة وحلت! كانت حصيلتها اشهر من الضرب المبرح والتعذيب بشتى انواع العذاب ، وعريكة غُرم على اثرها ابن الجيران مقداراً  كبيراً من المال وتركوا ديارهم ومحل سكناهم الى حيث لايرون احداً من جراء العار الذي لحق بهم!
تقول فائزة ان اخوتها كانوا يجاهرون ويفاخرون بعدد عشيقاتهم ورفيقاتهم حتى ان اخوها الأوسط حيث كان الاوسم كان يدعى زيراً وبكل فخر ومجد يعترية! في حين ان حب عذري لم يصل حد لمس اليد او اللقاء سوى عتبة الباب، ورسالة فقيرة لاتسمن ولاتشبع من حب، كانت هي المتنفس الوحيد لقنبلة من المشاعر المكبوتة افضت بها آلت اليه الأمور
زُوجت فائزة لرجل يكبرها بخمسة وعشرون عاماً ثم تطلقت ومن ثم تزوجت كزوجةٍ آخرى للهو والفراش فقط ! حيث كان شرطاً ان لاتنجب الاطفال وفي حال حملت بطفل فيعد غير شرعياً !!
بعدها شُردت وتُركت حيث لم تجد اخاً يستقبلها ولا بيتا يأويها فما كان منها الا ان تحصل على عمل في احدى المشفيات وبأجرٍ زهيد لقاء مبيتها وعملها معاً، حيث تشاطر المرضى الراقدين الآلم والوجع !!
حيث تختتم حديثها لو كان الأمر بيدي لكنت أمرت بأن يساق الرجال جميعم الى محرقة كالهولوكوست وحين نقول لها هذا جرماً ولايجوز ذلك، تقول اعذروني فانا ذقت الأمرين وهذا قرباناً للنساءِ المغدورات في بلدي، الى ضحايا الفحولة والرجولة المكتظة البشعة ، الى ارواحهن الطاهرة في السماء وفي الأرض اُهديهن هذا الفعل لو كان بيدي!!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alaathar.asiat-world.com
 
حلال..حرام !!
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
صحيفة الاثر الالكترونية :: ثقافية-
انتقل الى: