صحيفة الاثر الالكترونية

لنعمل معا من اجل مجتمع متمدن متحضر تسوده المساواة التامة بين المراة والرجل
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ألاسلام السياسي من حيث النشأة والنهايات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


المساهمات : 111
تاريخ التسجيل : 05/05/2010

مُساهمةموضوع: ألاسلام السياسي من حيث النشأة والنهايات   الأربعاء أبريل 29, 2015 6:46 pm

ألاسلام السياسي من حيث النشأة والنهايات
للكاتب والناشط المدني / ميثم صالح حسن

الاسلام السياسي مصطلح سياسي واعلامي واكاديمي استخدم لتوصيف حركات سياسية تؤمن بالاسلام باعتبارة نظاما سياسيا للحكم . ويمكن تعريفه بأنة مجموعه من الافكار والاهداف السياسية النابعة من الشريعة الاسلامية يستخدمها مجموعه من المسلمين الذين يؤمنون بان الاسلام ليس عبارة عن دين وطقوس وشعائر فقط بقدر ماهو عبارة عن نظام سياسي واقتصادي وقانونى واجتماعي يصلح لبناء مؤسسات الدولة ,وتعتبر دول مثل السعودية وايران وطالبان كما فى السابق امثلة على هذا المشروع. بدايات الاسلام السياسي حركه الاسلام السياسي بمفهومة الحديث بدا بعد انهيار الدوله العثمانية عقب الحرب العالمية الاولى وقيام كمال اتاتورك بتاسيس جمهورية تركيا على غرار النمط الاوربي والغاءة لمفهوم الخلافة الاسلامية . كما ويعتبر البعض ان نشوء الحركة القومية على يد عبد الناصر وحزب البعث هي البداية الثانية لظهور هذا المصطلح الى ان الرجوع للتاريخ يبين ان بداية ظهور الاخوان المسلمين فى مصر اقدم من الحركة التى قام بها عبد الناصر والضباط الاحرار. حركات الاسلام السياسي الاخوان المسلمون الاخوان المسلمون يهدفون الى الاصلاح السياسي والاقتصادي والاجتماعي من منضور اسلامي شامل ويتواجد الاخوان المسلمون فى مصر والاردن والكويت وفلسطين كما ان للجماعة دور فى دعم عدد من الحركات الجهادية التى تعتبرها حركات مقاومة ضد الاستعمار والتدخل الاجنبي مثل حركة حماس وشعار الجماعة الله غايتنا والرسول قدوتنا والقران دستورنا والجهاد سبيلنا والموت في سبيل الله اسمى امانينا. حزب التحرير هو الحزب الاسلامي الوحيد الذي يعمل على حياة اسلامية فى ضل دولة اسلامية (خلافة اسلامية) يكون فيها الاسلام هو المبدا الوحيد الذي يطبق كنظام سياسي واقتصادي واجتماعي كذالك فهو الحزب المبدئي الوحيد الي لم يغير من افكارة ومبادئة منذ نشاتة عام 1953 ومازال متمسكا بافكارة والتى ترفض فكرة التدرج فى تطبيق احكام الاسلام وكذالك الانخراط فى الانظمة السياسية الكافرة كما يسميها. وبعد هذة النبذة التاريخية المختصره لتاريخ نشوء الحركات الاسلامية السؤال الذي يطرح نفسة هل نجحت هذة الحركات فى تحقيق التى قامت من اجلها؟ من خلال التجارب التى جرت فى بعض البلدان نرى بوضوح لا لبس فيه ان التيار الاسلامى يخفق فى كل تجربه عملية يقوم بها لادارة دفة الحكم وذالك بسبب المسافة الشاسعة بين الوعد الذي نفسة لتحقيقة امام جمهوره وبين مايستطيع تقديمه فى عالم متشابك المصالح يعج بالمؤامرات والاختراقات . وهذا ماحصل فى مصر فى اول تجربة ديمقراطيه حقيقية واول تطبيق للمشروع الاسلامى السياسي . ومن التقاطعات الجوهرية بين المشروع السياسي الاسلامي والديمقراطية نرى ان الديمقراطية تستوعب الجميع فى حين ان مشروع الاسلام السياسيى هو بطبيعتة مشروع شمولى ودخول الانتخابات حالة جديدة دخلها مضطرا . يقول سيد قطب وهو احد كبار مفكري الاخوان المسلمين (لم استسغ حديث من يتحدثون عن ديمقراطية الاسلام من كتاب العدالة الاجتماعية فى الاسلام صفحة 97. فسيد قطب يرفض ان يكون الاسلام ديمقراطيا فى هذا العصر الذى اصبحت فية الديمقراطية حاجة لجميع شعوب الارض واصبحت كل انظمة العالم تدعمها فكانما سيد قطب حينما لم يستسغ ان يكون الاسلام ديمقراطيا اراد ان ينزه الاسلام عن نقص دفعة لرفض الديمقراطية . ويقول حسن البنا وهو مؤسسالاخوان المسلمون بالنسبة للحاكم والامة (علية ان يشاورها وان يحترم ارادتها وان ياخذ الصالح من ارائها ) ؟؟ مجموعة رسائل حسن البنا صفحة 361 . فهى دعوة للوصاية ليس الا فهو يعطي لنفسة الحق فى تقدير ماهو صالح من اراء الشعوب . اما مايخص حزب التحرير فقد فشل فشلا ذريعا فى تحقيق ولو هدف واحد من اهدافة الكثيرة التى جاء بها فبعد اكثر من خمسين عاما نجد شباب حزب التحرير قد اصبحوا محصورين بالفاظ وامثلة فقط كتب وثقافة الحزب فلا يعرف اعضاء الحزب الاطريقة واحدة فى النقاش هى افكار الحزب فقط ووصل الشلل فى عقلية الشباب انهم بالرغم من وجودهم فى حقول مختلفة وتواجدهم فى وظائف متنوعة الا انهم لم يفيدوا المجتمع بشيء قط فلم نر من الشباب من وضع بصمتة فى مجال من المجالات سواء كانت الفقهية ام العلمية ام التربوية . مما سبق نستطيع القول ان استحواذ الاسلام السياسي على السلطة قد زاد من صعوبة بناء دول حديثة مستقرة ومتماسكة مما ترك اثرا على البنية الاقتصادية فى هذة البلدان , فمن الطبيعى ان لانجد حل واضح فى الفكر الاسلامي المعاصر فى جميع من القضايا وبقينا دون نظرية اسلامية رصينة تبلور وتبين وتكشف المعرفة الانسانية مصاغة صياغة حديثة تناغم وتنسجم مع التطور العلمي الهائل الذى وصل اليه العقل البشري لدرجة ان بقي الفكر الاسلامي تائها متخبطا مملوء بآراء صنعها الفقهاء ووعاظ السلاطين فولدوا لنا العادات والتقاليد التى لاعلاقة لها بالاسلام واصوله . ان غياب هذه النظرية ادى بعقيدة المسلمين الى التفكك الفكري والتعصب المذهبي واللجوء الى مواقف فكرية او تراثية قديمة لاتتماشى والفكر الحديث المعاصر وظهرت الاتهامات بالكفر والزندقة والهرطقة وكان من نتيجة هذا التشرذم ان ظهرت فينا فرق التطرف التكفيرية كالقاعدة والنصرة واخيرا داعش التى اصبحت خنجرا مغروسا فى صدر المجتمعات الاسلامية .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alaathar.asiat-world.com
 
ألاسلام السياسي من حيث النشأة والنهايات
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
صحيفة الاثر الالكترونية :: ثقافية-
انتقل الى: